السيد نعمة الله الجزائري

487

عقود المرجان في تفسير القرآن

« إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ » فلابدّ أن يرجع إليه أمرهم وأمرك فيجازيهم . « 1 » « وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » ؛ أي : ما غاب فيهما . وقيل : المراد خزائن السماوات والأرض . « وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ » قرأ : « يُرْجَعُ » بضمّ الياء وفتح الجيم نافع وحفص . « تَعْمَلُونَ » بالتاء أهل المدينة والشام [ ويعقوب وحفص ] والباقون بالياء . « 2 »

--> ( 1 ) - الكشّاف 2 / 439 . ( 2 ) - مجمع البيان 5 / 313 و 310 .